الجمع العام العادي يصادق بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي لسنة 2024
اختتم الجمع العام العادي للتعاضدية العامة للبريد والمواصلات المنعقد بطنجة يومي الجمعة 02 والسبت 03 يناير 2026 تحت شعار:” 80 عاماً من التعاضد، معًا صنَعنا التاريخ؛ ومعًا نبني المستقبل “، أشغاله بالمصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي برسم سنة 2024، وذلك بعد عرض تقريري لجنة المراقبة ومكتب الافتحاص الخارجي برسم السنة نفسها.
وحيث تصادف هذه السنة الذكرى 80 لتأسيس التعاضدية فقد تم تنظيم معرض من ذاكرة التعاضدية على هامش هذا الجمع العام، لابراز الأدوار التاريخية التي قامت بها التعاضدية ومن خلالها التعاضد المغربي خدمة للمنخرطين والمنخرطات، بالرغم من الإكراهات والتحديات التي واجهته طيلة قرن من الزمن. وبالمناسبة تم عرض شريط توثيقي لأهم المراحل التي مرت منها التعاضدية طيلة هذا المسار.
وقد تميزت الجلسة الافتتاحية لهذا الجمع العام بالحضور الوازن لرؤساء التعاضديات الشقيقة
والصديقة وممثلي سلطات الوصاية في شخص مدير الحماية الاجتماعية بوزارة الصحية
والحماية الاجتماعية وممثل وزارة الاقتصاد والمالية وممثل الدولة في لجنة المراقبة، وممثلي المؤسسات المشغلة.
وفي كلمته بالمناسبة أكد الأخ حميد كجي رئيس المجلس الإداري على أن اختيار شعار الجمع العام ليس من بابِ الترف، إنما له دلالاتُهُ العميقَة الكامِنَة في ثنايَا تاريخِ وحاضرِ ومستقبلِ التعاضدية العامة للبريد والمواصلات التي ناضل رِجالاتُها ونِساؤُها، جيلاً بعد جِيل، مُتصرفُون ومناديبَ ومنخرطُون ومُستخدَمون، لِثَمانينَ سنةً من الزمنِ لترسيخ ثقافةِ التضامُنِ والتآزرِ الــمُتجذِّرة في المجتمع المغربي، ويأمُلُ هذا الجيل بناءَ مستقبلٍ أفضلَ بِتصَوُّراتٍ جديدَة، على أساس الثقافة نَفسِها.
كما أكد على أن التعاضديات العاملة في القطاع العام، بعد أزيدَ من قرنٍ على توفيرها للتغطية الصحية التكميلية بمفردها، وما يَنِيفُ عن رُبعِ قَرنٍ من التدبير المشترك للتأمين الاجباري الأساسي عن المرض في القطاع العام بِمعِيَة الصندوق كنوبس، أصبحت مُؤهلةً للاضطلاع بدور حاسم في تطويرِ منظومةِ التغطية الصحية بِشِقَّيــْـها الأساسية والتكميلية. وأنه آنَ الأوانُ لتَتعاملَ الدولةُ مع التعاضدياتِ بمنطقِ الشريكِ الموثوقِ والمسؤول، وتَتجاوَز منطقَ الحِجْرِ والوصاية. وذلك بالعمل على التأسيس لمرحلة جديدة لتطوير العلاقة القائمة بين الدولة والتعاضديات.
كما تميزت الجلسة الافتتاحية بالتوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون مع مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة لتسهيل الولوج للعلاج والاستشفاء ووفق التعريفة الوطنية المرجعية في مختلف المؤسسات الصحية التابعة للمؤسسة، سنتطرق لتفاصيلها لاحقا.









